فلسطين فى قلب مصر

 

لم يكن وجود الفتاة الفلسطينية سيرين خاس فى «إفطار الأسرة المصرية» أمس الأول إلا تأكيدا على أن فلسطين فى قلب مصر، وأن القضية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومى.

 

 

ليس هذا فقط، لكن كانت سيرين خاس هى أول المتحدثين فى الحفل بعد الإفطار مباشرة تأكيدا على تجسيد تلك الأولوية أمام دول العالم كله.

سيرين خاس فنانة فلسطينية شاركت فى مسلسل «مليحة» الذى يحاول نشر صورة حقيقية عن الشعب الفلسطينى، وبطولاته، ومعاناته، وقضيته، وخلال كلمتها وجهت الشكر لمصر على جهودها فى دعم القضية الفلسطينية، وتسخير كل قوتها الناعمة عبر «الشركة المتحدة» لمساعدة الشعب الفلسطينى على توثيق جزء من معاناته، وخدمة قضيته العادلة.

ضجت القاعة بالتصفيق الحاد للفتاة الفلسطينية لتأكيد وقوف الشعب المصرى بكل أطيافه خلف قيادته فى دعم الشعب الفلسطينى حتى ينال كامل حقوقه المشروعة.

كلمة الرئيس فى حفل الإفطار كانت جامعة، وشاملة، وركزت على المحاور الأساسية للفترة الرئاسية الجديدة حتى يتحقق النصر المبين لمصر، وشعبها فى معركتى البناء، والبقاء، بعد الانتصار على الإرهاب الأسود خلال الفترة الماضية.

أكد الرئيس أن المرحلة المقبلة سوف تعمل على بناء الدولة الديمقراطية الحديثة القائمة على العلم، والعمل، مؤكدا أن وضع قضية بناء الإنسان على رأس أولويات العمل الوطنى، وفى الصدارة منها توفير الحياة الكريمة اللازمة، وتحسين جودة الحياة بشكل عام من خلال توفير بيئة التعليم الجيد، والخدمات الصحية اللائقة، والسكن الكريم.

كان لقاء «إفطار الأسرة المصرية» لقاءً حميميًا.. شاهدت فيه المرشحين المنافسين للرئيس فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والمرشح الأسبق عمرو موسى، ولفيفا من قيادات المعارضة، والعديد من أعضاء مجلسى الشيوخ، والنواب، ورؤساء الجامعات، والصحفيين، والإعلاميين، والمرأة.. وجميعهم التفوا حول هدف واحد «رفعة شأن الوطن»، والإصرار على السير قدما نحو بناء الدولة الديمقراطية الحديثة القادرة على صون أمنها القومى، والإستراتيجى، والمتطلعة إلى مكانة مرموقة إقليميا، ودوليا خلال المرحلة المقبلة.

الرئيس تحدث عن ضرورة الوحدة، والتلاحم بين الشعب وقيادته، قائلا: «الحكام الأقوياء بناسهم «، مضيفا: « أنا كنت حريص جدا فى الوقت اللى بقيت فيه مسئول معاكم... بقول معاكم مش عليكم.. إنى أتكلم معاكم بصراحة وشفافية، ومخبتش عليكم حاجة من أول يوم لغاية دلوقتى».

أعتقد أن المرحلة المقبلة سوف تكون لها تأثيراتها الإيجابية الضخمة، واستكمال مرحلة البناء، والعبور إلى المستقبل بما يليق بمصر، وشعبها، ومكانها، ومكانتها- إن شاء الله.

Back to Top